~¤¦¦§¦¦¤~منتدى فرفشة ~¤¦¦§¦¦¤~
مرحبا بكم في منتدى فرفشة
ونتشرف بحضوركم ونتمنى لكم اجمل الاوقات

~¤¦¦§¦¦¤~منتدى فرفشة ~¤¦¦§¦¦¤~


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المسلمون بين القيادة والتبعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجنرال
©°¨°عضو برونزي°¨°©
avatar

المزاج :
دولتي : العراق
الهواية : 2
وضيفتي :
عدد المساهمات : 981
تاريخ التسجيل : 21/01/2010
العمر : 25

مُساهمةموضوع: المسلمون بين القيادة والتبعية   الإثنين 01 مارس 2010, 6:14 pm

أراد الله تعالى لهذه الأمة الإسلامية منذ باكورة تاريخها ، أن تكون في مقدمة ركب الحضارات ،يهتدي بنهجها من خلفها ، وأن تكون الريادة لحملة المنهج الإسلامي الرباني فحسب .
واستقراء بسيط لساحة تاريخ صدر الأمة الأول ، يضع المتأمل أمام حقائق مذهلة مما حباهم الله به من النصر والتأييد والتمكين. ولم يكن ذلك إلا مصداقاً لقول الله تعالى " إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم " والمشروط لا يهب نفسه عرضاً دون الشرط !. إذ حين تخاذل المسلمون عن الوفاء بشرط النصر ، وسكنت الارتكاسة أنفسهم ، وطاب لهم بحبوحة الذل ، تكالبت عليهم الأمم وصدق فيهم حديث النبي r" يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها " ، فقال قائل : ومن قلةنحن يومئذ ؟ قال : " بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن اللهمن صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن ""
وهذا الوهن الذي أصاب الأمة الإسلامية لا يخفى على بصير مدرك ،ومظاهره بادية واضحة على كافة المستويات ،ولعل السبب في هذا ما بينه رسولناr لمعنى الوهن من حب الدنيا وكراهية الموت، ومثل هذا الحب لهذه الدنيئة ، زرع في قلوب المتشبثين بها نظرة الضعف والتبعية والانقياد لمن وهبته الدنيا حظا من نفسها ، فكان المقياس في التصدر والريادة لمثل هؤلاء ما كان منبعه ثقافة المستعمِر القوي ، القاهر في فرض أنماطه أيا كان مضمونها ، وصدق مالك بن نبي _ غفر الله له _ حين ذكر أن القابلية للاستعمار هي من صنعت الاستعمار .! ولطالما وجدت هذه القابلية بين الشعوب ، فإن ثمة استعمارا يشرف بوجهه في كل حين .
هذه القابلية هي ما تراه اليوم في ضعف النفوس ، وهشاشة اليقين بصدارة الأمة الإسلامية ، وفي جانب آخر هي ما تراه من التبعية العمياء لكل ناعق يغرد للمستعمر وتبجيله وتمجيده ، هي انهزام النفس وضياع الهوية .
يقول د: محمد إسماعيل المقدم:يمكنك أن ترى أزمة الهوية الإسلامية في الشباب الذي يعلق علم أمريكا في عنقه وفي سيارته، وفي الشباب الذي يتهافت على تقليد الغربيين في مظهرهم ومخبرهم، وفي المسلمين الذين يتخلون عن جنسية بلادهم الإسلامية بغير عذر ملجئ ثم يفتخرون بالفوز بجنسية البلاد الكافرة وفي المذيع المسلم الذي يعمل بوقاً لإذاعة معادية لدينه من أجل حفنة دولارات،…وفي أستاذ الجامعة الذي يسبح بحمد الغرب صباح مساء…وفي كل ببغاء مقلد يلغي شخصيته ويرى بعيون الآخرين ويسمع بآذانهم وباختصار: يسحق ذاته ليكون جزءاً من هؤلاء الآخرين " أيبتغون عندهم العزة "؟!


وما أصدق القول:
إني تيقظت والآمـــال مرخـــية
سدول أجفانها في غمرة اللجج
والقوم صرعــى على أعتاب غفلتهم
يتوافدون على عـــوالق الفرج
يرجون في الغرب نصرا طال مرقده
هل يوقِد الشمع من لا يبصر الوهج؟


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
7mood
©°¨°عضو°¨°©
©°¨°عضو°¨°©
avatar

المزاج :
دولتي : فلسطين
الهواية : 4
وضيفتي :
عدد المساهمات : 71
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: المسلمون بين القيادة والتبعية   الإثنين 15 نوفمبر 2010, 1:14 pm

شكرا على موضوع المسلمون بين القيادة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المسلمون بين القيادة والتبعية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~¤¦¦§¦¦¤~منتدى فرفشة ~¤¦¦§¦¦¤~  :: «®°·.¸.•°°·.¸.•°™ منتديات فرفشة الإسلامية™°·.¸.•°°·.¸.•°®» :: "| ديـ،ـننـا إسـلامنا ~-
انتقل الى: